khadiga mohamedتُعد الكحة من الأعراض الشائعة التي قد تظهر خلال فترة الحمل نتيجة الإصابة بنزلات البرد أو الحساسية أو...
تُعد الكحة من الأعراض الشائعة التي قد تظهر خلال فترة الحمل نتيجة الإصابة بنزلات البرد أو الحساسية أو بعض مشكلات الجهاز التنفسي، لكن التعامل معها خلال الحمل يحتاج إلى اهتمام خاص، خصوصًا في الشهور الأخيرة. لذلك تبحث الكثير من السيدات عن علاج الكحة للحامل في الشهر السابع ومعرفة الطرق التي يمكن اتباعها للتخفيف من الكحة، مع إمكانية الاستعانة بموقع أفضل المنتجات الصحية والصيدلانية للتعرف على المنتجات المتاحة.
في كثير من الحالات تكون الكحة نفسها عرضًا مؤقتًا مرتبطًا بالبرد أو تهيج الحلق، ولا تعني بالضرورة وجود مشكلة تؤثر على الجنين. لكن السبب وراء الكحة هو العامل الأهم في تحديد مدى الحاجة إلى العلاج أو المتابعة الطبية.
وقد تكون الكحة مصاحبة لأعراض أخرى مثل ارتفاع درجة الحرارة أو ضيق التنفس أو ألم الصدر، وهنا يجب عدم الاكتفاء بالعلاجات المنزلية، بل يُفضل التواصل مع الطبيب لتحديد السبب والعلاج المناسب للحامل.
يمكن أن تحدث الكحة خلال الحمل لعدة أسباب، منها نزلات البرد والإنفلونزا والحساسية أو التعرض للغبار والدخان والروائح القوية. كما قد ترتبط أحيانًا بارتجاع أحماض المعدة، وهو أمر قد يزداد لدى بعض السيدات خلال الحمل.
ويختلف التعامل مع الكحة حسب سببها وطبيعتها؛ فالكحة الجافة تختلف عن الكحة المصحوبة بالبلغم، ولذلك من المهم عدم اختيار دواء للسعال بشكل عشوائي قبل معرفة السبب.
هناك بعض الإجراءات البسيطة التي قد تساعد على تهدئة الكحة والشعور براحة أكبر، مثل الحصول على قدر مناسب من الراحة، وشرب السوائل الدافئة، والحفاظ على ترطيب الجسم، وتجنب الدخان والروائح التي قد تزيد تهيج الجهاز التنفسي.
كما يمكن الاهتمام بترطيب الهواء في المنزل إذا كان الهواء جافًا، مع الحرص على نظافة جهاز الترطيب عند استخدامه. وفي حالة استمرار الكحة أو زيادتها، يجب استشارة الطبيب بدلًا من تجربة عدة أدوية دون توجيه متخصص.
لا يُنصح باستخدام أدوية الكحة أثناء الحمل اعتمادًا على التجربة الشخصية أو توصيات غير متخصصة، لأن بعض المواد الفعالة قد لا تكون مناسبة خلال الحمل، كما تختلف درجة الأمان حسب المادة والجرعة ومرحلة الحمل والحالة الصحية.
لذلك يُفضل سؤال الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام أي دواء أو شراب للسعال، حتى إذا كان متاحًا دون وصفة طبية. ويمكن للطبيب اختيار الخيار المناسب بناءً على سبب الكحة والأعراض المصاحبة لها.
يمكن للحامل اتباع مجموعة من العادات التي تساعد على تقليل تهيج الحلق والجهاز التنفسي، ومن أهمها: